الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

وتكتبني الدنيا ....



وتكتبني الدنيا قطعة منسية .....
معلّقة الروح
كتفاحة مقسومة لشطرين
روحين ممدودتين
 على مائدة الزّمن
وسكين
وقلم بارد
وأصابع تبحث
عن يقين
 وفنجان مهزوم
ينتظر يديك فقط
لتكتمل القطع عندي
ويستفيق الحنين
روح يتسلّقها الأمل
ويعتليها عبق
يكتبني وأكتبه
بيديك فقط
أكتمل كقمر
كتفاحة
كقطعة
يهجرها   صخب
الأنين
عد إليّ فانت أنا
وأنا انت هواء
يسافر بداخلي ليطرد
عنّي

الوجه الحزين
                                  خديجة ادريس

منذ ... التقيتك



منذ التقيتك وأنا فاقدة لــــــــــــــــوعي الكلمات .. تجرّني ابتساماتك كبالون يسافر بي في الهواء .. ينفلت منّي تارة ويركن تارة أخرى في حضني ... كطائر أعياه السّفر بين الأرض والسّماء ... يسرّني جدا أن أكون أنت ، وأن أقود بكلّ فخر روحك التي تسكنني ... كطفل في حضني يسرّه البقاء ... فكثيرا ما دندنت في أذنيك أشواقي ، وأتعبك صوتي الذي لا تغيب عنه نداءات اسمك .... عجولة أنا كطفلة مشاكسة لأحضن ما فيك .... فكلّك يدفعني لأحضنك وأنام في عيون النّهار ... وكلّ العصافير تتقاسم مشهدنا من فوق وكأنّها سيّدة هذا اللقاء ....
                          بقلم : خديجة ادريس

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

الصرخة ... المستعصية



يا صرخة مضت وأقبلت ....وتشكّلت كحبّات النّدى على ظهور المدى ... يا شوكة كملح البحر جفّفت صوتي .... وأتبعت شهيقي دموع الصّدى ... أوقفيني عن النّحيب واجمعيني حتّى يبرد الأذى .... فمتى يا صرختي ؟ ... متى منّي تولدي؟ ويصير لصمتي شذى ....
                                                   بقلم : خديجة ادريس

فنجـــــــــــــــانــي ... وأنت



جلست ذات صباح بارد ، أنظر للمطر وأتحسّسه بيديّ ... فقلّما تفوتني لحظات برد كهذه  .... لألبس معطف أفكاري على عجل  ، وأرتدي قبّعة الإبحارإلى داخلي على مهل ، فتتحوّل فجأة رئتيّ إلى غيمتين تشبه السّماء ، وتتكشّف المشاعر عندي كأشجار تعرّيها الرّياح لحظة غضب هادئ .. يلزمه رشفة سريعة لقهوة يحتويها فنجان أبعدته يدايا دون وعي لحظة سفر ونقاء.... هكذا أجلس كلّ صباح ...وأمدّد الوقت بالتفكير .... فالصورة التي تستحضرها وتتملّكك إلى درجة ألا تغادرك .... تستحق حقا الجلوس لتطاردها .... وتوقف زحفا لأفكار أخرى تبحث عن هوية بداخلك .... فأي ّمرور لصورة أخرى الآن خيانة عظمى في حقّ الشّتاء ، وفي حقّ هذا المطر الذي تعتصره الذكريات وأنا وحدي معك .... أكلّم صورتك وكأني أكلّمك .... حتى يعلن الفنجان عن نهاية جلسة  يرفعها اللّيل ويسدلها النّهار ، ويستحضرها وجودك الأبديّ بداخلي ... فأطال الله بعمر هذه الجلسة التي تجمعني بك كلّ يوم .... لأنها جلسة ممنوعة عن كلّ البشر إلاّ أنت .....
                                بقلم : خديجة ادريس

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

وردة الإنتظار



ذبلت وردة الإنتظار سأجعل قلمي يكتب آخر الحروف عنك وبك وإليك .... سأستنزف قلمي كلّه اليوم لينساك غدا .... مشكلتي كلّما قرّرت أن أنساك ... تهيج ذاكرتي بك .... ويأبى نسياني نسيانك ....
                  نسيان ولكــــــن                                                                           

كَــمْ أكْـــره تِــلْكَـ اللٌــحَظـــآتْ


كَــمْ أكْـــره تِــلْكَ اللٌــحَظآتْ التـٌي يـخْـرُجْ فـــيهَـــآ قَــلْـــبِــي عَـــنْ السيْـــطـــرَة فَــيُـصْــبِــحُ يَــنْــبُـــضُ بِــــكـْ...عَــبَــثًا أقْـــنِـــعُ نَــفْــسـي أنٌــــي لآ أفــكِـــرُ فِــيــك                       
                  نسيان و لكــن

غياب...


غياب...
يكتبني قدري كيفما يشاء ...أوراق سعادتي المتساقطة في ربيع عمرها ...شجرة سقاها الحزن ...فنمت في غير موعدها ...امتدت أغصانها في الليالي الحالكة ...خسف قمرها ...رايتك في منامي تحزم حقائبك الخالية مني ...قاطعتك صورتي فوق رفوف ذكرياتك ...أهملتها كما أهملت تفاصيل حبي و أيامي معك ..و دموعي التي سقت نيران غيابك رغم توسلاتي .....فكبرت أنت في غيابي ....و مازلت أنا أذوب في حضرة الانتظار.......نسيان و لكــن...